Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1910

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثاني محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره
  3. أولا: محاربة الحكم الإسلامي، ويتجلى ذلك في عدة أمور
  4. الأمر الأول: رفض ورد حكم الإسلام جملة وتفصيلا، والسعي لهدم أصول التشريع الإسلامي.

وخلفهما حكم عدل يتساقط عدلًا

فاستغفر، واختر أحد الموتين

أو ارحل، دون وطن) (¬١).

وهي مقطوعة طويلة انتخبتُ منها ما يناسب الاستشهاد، وقد ملأها بالسخرية باللَّه تعالى ودينه وشريعته ومزج ذلك -تهكمًا واستخفافًا- بالنفط، إشارة إلى هذه البلاد التي تحكم محاكمها على الزناة بالحد الشرعي، وألصق كل ذلك بالأمريكان، حسب التفكير اليساري أيام كانت دولتهم الناصرية وأمها السوفيتية، فكان المثقف اليساري الذي يريد إثبات يساريته لابد أن يذم عدوه بالعمالة للامبريالية والأمريكان، واليوم وبعد أن تغيرت الأمور، واستطار شأن اليهود والأمريكان نراهم يهرعون للعق موائد الامبريالية التي طالما اعتبروها عدوة الشعوب، مثيرة الحروب، واعتبروها سبة لا يعادلها سبة؛ ولذلك نادى دحبور في هذه المقطوعة بعد أن سبّ اللَّه تعالى وتقدس، فقال:

(بساط اللَّه يحاط بجيش اللَّه الأمريكي. . .) (¬٢).

ثم قال بعد ذلك:

(يا أعداء العلم الأمريكي اتحدوا) (¬٣).

وعلى أية حال فإن العداوة لدين اللَّه وشريعته تقتضي أن يكون المعادي لها والرافض لتطبيقها قد انتمى إلى عقيدة أخرى، ارتضى منهجها وقبل حكمها، ودعى إلى سبيلها المظلم، أيًا كان هذا المنهج أو الحكم أو السبيل، فما دام أنه ليس منهج الإسلام ولا حكم اللَّه ولا سبيل المؤمنين، فليس إلَّا الضلال والردى، بأي اسم تسمى، وبأي شعار ظهر، وإلى أي دولة أو مذهب أو فلسفة انتمى ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1910 (SanadKitab #44, hlm. urut 1908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.