Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1933

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثاني محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره
  3. أولا: محاربة الحكم الإسلامي، ويتجلى ذلك في عدة أمور
  4. الأمر السابع: القول بوجوب تفسير الإسلام تفسيرا عصريا، وتطبيقه تطبيقا علمانيا

تتبدى بعد ذلك الحقيقة وتتجلى، حين تسمع أنهم يريدون الإسلام مفسرًا بطريقة عصرية، أو بمنهج "تنويري"، أي أنهم يريدون إسلامًا تتلاعب به الأهواء الكفرية وتتقاذفة الشبهات الضلالية العلمانية، حيث لا يبقى بعد ذلك إسلام ولا إيمان.

إنهم بهذه الدعوى يكشفون خبث طواياهم، ولؤم مسالكهم، ولو قال قس نصراني أو كاهن يهودي بأنهم يريدون تفسير الإسلام تفسيرًا يهوديًا أو نصرانيًا؛ لكان هذا القول -رغم بشاعته وانحرافه وكفره- أقرب من قول العلماني والحداثي أنه يريد تفسير الإسلام أو تطبيقه بطريقة علمانية حداثية؛ لأن الملة الحداثية والعلمانية تقوم أصلًا على "اللادينية" فكيف يتفق هذا مع هذا القول؟!.

أضف إلى ذلك ما في رصيدهم الخائب من عداوات مستعرة ضد الإسلام، وأحقاد طائشة ضد شريعة اللَّه تعالى ومسعى دائب لهدمه وتشويهه وإبادته، فكيف يتفق هذا مع هذا الطرح السخيف؟!.

يقول عبد الرحمن منيف: (يبقى على الإسلام، كثقافة وحضارة ومجموعة قيم، أن يساهم في إغناء المجتمع بمعالم جديدة قد تزيده إنسانية، من هذا المنطلق يُمكن للدين المشاركة في إعادة بناء وتنظيم المجتمع، بشرط أن يستند هذا التنظيم إلى ركائز علمانية على ضوء العصر) (¬١).

ويقول توفيق الحكيم عندما سئل: هل يُمكن لدولة عصرية اعتماد الإسلام ونظام حكم: (ممكن، ولكن يتعين اعتماد تفسيرات جديدة تتفق والمفاهيم العصرية، والمؤسف تبني البعض تفسيرات القرون الوسطى للنصوص الدينية) (¬٢).

ويقول لويس عوض: (. . . وإذا تمكن الإسلام من التغلب على

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1933 (SanadKitab #44, hlm. urut 1931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.