Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1941

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثاني محاربة الحكم الإسلامي والدعوة إلى تحكيم غيره
  3. الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم: دعوتهم إلى تحكيم غير الإسلام.

الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم: دعوتهم إلى تحكيم غير الإسلام.

وهذه نتيجة حتمية لكل تلك المقدمات الضالة المنحرفة، فمن لم يرضى باللَّه ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولًا وبالقرآن والسنة دستورًا، فلابد أنه قد رضي بأشياء أخرى، وهذا هو الواقع فعلًا، وأقرب شيء يستدل به هو انتماؤهم للحداثة، التي تبين بالأدلة الكثيرة القاطعة أنها ملة كفرية مناقضة كل المناقضة للإسلام عقيدة وشريعة.

ثم انتماؤهم للعلمانية التي هي في الحقيقة "اللادينية" وافتخارهم بهذين الانتمائين، ودعوتهم إليها، ودفاعهم عنهما، والسعي في نشرهما ونصرهما.

ولاشك أن بعض ذلك كافٍ في أعطاء تصور كامل عن مقدار البون الشاسع بينهم وبين الإسلام بل بعض ذلك فيه ما تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا!!.

وفيه من البهت المكشوف والكذب المفضوح والعداء السافر للدين، والرد الصريح لعقائده وشرائعه، والاجتراء الكافر، ما يُعلم معه بالضرورة من دين الإسلام أن القوم في وادٍ والإسلام في وادٍ آخر، وقد استحق زعيمهم إبليس صفة الخلد في نار جهنم أبد الآبدين؛ لأنه رد على اللَّه أمرًا واحدًا، فكيف بهؤلاء الذين يردون كل عقائد الإسلام وشرائعه، ويسعون في آيات اللَّه معاجزين ويدعون إلى حرب الإسلام جادين عامدين؟.

فهذه قاعدة عامة يُمكن من خلالها تصور ما هم عليه من دعوة إلى تحكيم غير الإسلام، بيد أنهم في فروع هذه القاعدة قد تشعبوا إلى شعب كثيرة.

فمنهم الداعي إلى الشيوعية الماركسية، المنتمي إليها، أو إلى فرعها الاقتصادي المسمى بالاشتراكية، وهؤلاء كانوا كثرة أيام كانت للشيوعية دولة تحميها وتنشرها، وهي دولة الاتحاد السوفيتي، وقد استمر بعضهم في هذا الاتجاه موقنًا بأنه ماركسي أكثر من ماركس ولينين، ويرى أن تلك التجارب

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1941 (SanadKitab #44, hlm. urut 1939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.