ومنهم الداعي إلى الليبرالية (¬١) الغربية، وهي ذات فروع عديدة في الثقافة والمذاهب الفكرية خاصة، وعلى إثر سقوط الاتحاد السوفيتي وشيخوخة الناصرية، وتآكل حزب البعث وانكساره بعد حرب الخليج، وما تبعها من "استسلام" لليهود باسم السلام، استدبر جملة من الحداثيين والعلمانيين قبلتهم الأولى في موسكو وبكين ووارسو وبرلين، واتجهوا صوب واشنطن ولندن وباريس ومدريد وتل أبيب، وانتقلوا من أقصى اليسار الاشتراكي إلى اليمين الديموقراطي، وكلما ازدادت هيمنة أمريكا واستكبارها، وارتفعت راية اليهود وقويت شوكتهم، ازداد عدد المنتمين إلى هذا الاتجاه الليبرالي الديموقراطي الرأسمالي، وقد نجد في أسماء هذا الاتجاه من كان ماركسيًا قحًا أو قوميًا متعصبًا فإذا به يصبح بين عشية وضحاها ليبراليًا متحررًا (¬٢)!!.
وأيًّا ما كانت الانتماءات والتسميات فإن الكفر ملة واحدة، ويد واحدة
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1943 (SanadKitab #44, hlm. urut 1941)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.