Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 1969

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثالث السخرية من الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية
  3. رابعا: ارتباط الأخلاق بالأيمان والعبادة لله تعالى.
  4. وإذا انتقلنا إلى الجاهلية المعاصرة وموقفها من الأخلاق فإننا نجدها تخبطت في شأنها بشتى أنواع التخبط، ومن ذلك
  5. ثانيا: التفسير الجنسي الحيواني

إنسان قدرًا من الشذوذ، وأن كل البشر مصابون بعقدة أوديب أو عقدة الكترا، ثم يتغلبون عليها بطريقة ما.

وبناء على هذه الأحكام المستمدة من الشاذين، والمأخوذة من جيل معين هو جيله الذي عاش فيه، ومن مجتمع معين هو المجتمع الأوروبي، عمم فرويد أحكامه على البشرية كلها في جميع أحقابها الماضية والراهنة والآتية، وعلى جميع أنماط ومناشط البشر باختلاف بيئاتهم وخلفياتهم وعقائدهم وأديانهم.

١٥ - يرى فرويد أن الإنسان ليس له إلّا أحد طريقين، إمَّا انطلاقة الطاقة الشهوانية الجنسية انطلاقًا حرًا، أي "حيوانيًا" وإمَّا الكبت المدمر للاعصاب المبدد للطاقات المفسد للحياة.

١٦ - الحياة كلها جنس، ومنبثقة من خلال الجنس، والجنس يبداء منذ أن يولد الإنسان، فهو يولد جنسًا خالصًا في إهاب طفل حيواني صغير، وكل أعمال الطفل تعبير عن طاقة الجنس، فالرضاعة ومص الإيهام والتبول والتبرز والالتصاق بالألم كلها جنس في جنس ولمقصد جنسي.

١٧ - لقد لخص فرويد خطته كلها لتلميذيه يونج وأدلر بقوله: إننا ينبغي أن نحطم كل العقائد الدينية، ونجعل من الجنس عقيدة (¬١).

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 1969 (SanadKitab #44, hlm. urut 1967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.