والثاني: النصراني توفيق صايغ (¬١)، القائل:
(لففت العباءة حولي
تعكزت إلى القفر إلى قمتي الجرداء
حيث الغبار ولا الإله
نجوٌ بقمتي الجرداء) (¬٢).
(مصيفي الفراغ
مشتاي الفزع
وعيشي قطار بينهما
صغيره
ثم ماذا؟
مع قهوة الصباح
ثم ماذا؟) (¬٣).
خامسًا: نسبة الخلق إلى غير اللَّه، وتسمية غير اللَّه خالقًا:
وهذا مما دأب عليه أهل الأدب العربي المعاصر، واجترأوا عليه حتى