Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 2070

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الثالث السخرية من الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى الانحلال والفوضى الخلقية
  3. وفي ختام هذا الفصل أذكر بعض الأمثلة على الانحراف الخلقي عند الحداثيين
  4. ١٥ - الحب هو الجنس

وجودها وانتشارها في بلاد المسلمين من الأمور الطبيعية (¬١).

١٥ - الحب هو الجنس:

الحب تلك العاطفة الإنسانية النبيلة تحولت عند الحداثيين والعلمانيين إلى جنس، فقد كثر في كلامهم الإشارة إلى الحب بهذا المعنى، يقول إحسان عباس: (نحن نعيش في عصر فرويد: جملة قد تحمل معاني عديدة، وقد تكون فارغة من المعنى، ولكنها تشير إلى انهيار الحواجز بين الحب والجنس) (¬٢).

وهذه النظرة الفرويدة التي شاعت في الغرب، فكان من ثمارها ما سبق شرحه، حتى إن الرجل ليقول للمرأة تعالى نمارس الحب لمدة كذا دقيقة، أو يصف بأنه مارس الحب مع فلانة لمدة كذا، وكذلك فعل المقلدون من أبناء المشرق:

(الجنس كان مسكنًا جربته لَمْ ينه أحزاني ولا أزماتي

والحب أصبح كله متشابهًا كتشابه الأوراق في الغابات

أنا عاجز عن عشق أية نملة أو غيمة عن عشق أي حصاة

مارست ألف عبادة وعبادة فوجدت أفضلها عبادة ذاتي) (¬٣)

(. . . إنه اتخذ الجنس مسكنًا وأصبح الحب كله متشابهًا. . . إن خوف الشاعر من ضياع الحيوية الشعرية -لا من ضياع العفة والفضيلة- هو الذي يحدد للحب "ومن ثم للجنس" أبعاده وقيمه، فنزار إذن لم يتحدث عن الحب بمعناه العاطفي الذي يظنه الكثيرون، إنّما تحدث عنه بمعنى جديد. . .) (¬٤).

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 2070 (SanadKitab #44, hlm. urut 2068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.