Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 207

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالربوبية
  3. خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا

وهي لهجة استنكار على أن الجيل المعاصر ما زال رغم المحاولات المارقة لأدونيس وأضرابه يسجد ويعبد اللَّه تعالى.

ثم ينادي بثورة حداثية عارمة ضد هذا:

(فراغ فراغ ألا ثورة

تشيد لنا بيتنا

وتجري معاصرها زيتنا

وتملأ بالحاصدين الحقولا

وتملأ بالخلق بالثورة العقولا

ألا ثورة في الصميم تنشئنا من جديد

وتمحق فينا هوان العبيد؟) (¬١).

ثم يتحدث عن هذه الثورة وأعمالها وأوصافها وأوصاف القائمين بها، والمقصود بها الثورة الحداثية القائمة على الإلحاد والانحراف، ووصف الثورة بالخلق ووصف أتباعها بالخالقين وامتلاك الوجود، وقدرتهم على أن يملأوا كل شيء يقينا!!.

وكيف يرجى من النار بارد الماء؟، وكيف يطلب من حفرة الحش ماء طهورًا؟، وكيف يرجى من ثوار الحداثة المرتابين المنحرفين أن يملأوا كل شيء يقينا؟.

وهذه الكلمات التي غصت بالمديح والخطابية والثناء المفرد للحداثة، والهجاء المقذع لما سواها والتوقعات الكثيرة والآمال الكبيرة للحداثة وأهلها، وهي قضايا طالما انتقدها الحداثيون في الشعر القديم، غير أنهم إذا لزم الأمر تجردوا من مبادئهم وارتدوا ثياب غيرهم التي ما انفكوا ينتقدونها في كل مناسبة، ثم يختم أدونيس هذا المقطع بدعوى انتفاشية صارخة فيقول:

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 207 (SanadKitab #44, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.