Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالربوبية
  3. خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا

وينتقل أدونيس من وصف فينيق أو مثاله المعاصر بالخلق إلى وصف زوجته بذلك فيقول:

(أسأل ماذا أُنشد

لزوجتي، لهذه الوالهة الخالقة الحب على مثالها) (¬١).

أمّا إذا تحول إلى مهيار فإنه ينغمس في مديح وتمجيد غير معهودين حتى عند شعراء البلاط المستجدين بشعرهم، بل إنه يستغرق في ثناء عبوديّ صوفيّ وتهالك منقطع النظير، ففي مقطع بعنوان "البربريّ القديس" يقول:

(ذاك مهيار قديسك البربريّ

يا بلاد الرؤى والحنين

حامل جبهتي لابس شفتي

ضد هذا الزمان الصغير على التائهين

ذاك مهيار قديسك البربريّ

تحت أظفاره دم وإله

إنه الخالق الشقيّ. . .) (¬٢).

ومهيار هو القناع الحداثيّ لأدونيس الباطنيّ وأفكاره وعقائده الوثنية، فهو المراد بالقول السابق وهو المراد بقوله: (أحمل هاويتي وأمشي أطمس الدروب التي تتناهى، أفتح الدروب الطويلة كالهواء والتراب - خالقًا من خطواتي أعداءً لي، أعداءً في مستواي، وسادتي الهاوية والخرائب شفيعتي. . .

ولا شريان عندي لهذا العصر - إنني مبعثر ولا شيء

يجمعني.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 212 (SanadKitab #44, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.