Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 3, halaman 2164

  1. الباب الرابع الانحرافات المتعلقة بالأحكام والسلوك ونظام الحياة
  2. الفصل الخامس الانحرافات في القضايا السياسية والاقتصادية
  3. القضية الثالثة
  4. وأوجه انحرافاتهم في القضايا السياسية والاقتصادية كثيرة أظهرها
  5. الوجه الأول: دعوتهم إلى تطبيق النظم السياسية والاقتصادية الجاهلية، وإخضاع الأمة لها

ماذا نسمع اليوم من أرباب الحداثة والعلمنة سوى اللهج الدائم بالديمقراطية والتأكيد المستمر في تقديس هائم على غرار قول عبد الرحمن منيف: (الديمقراطية أولًا، الديمقراطية دائمًا) (¬١).

أمَّا سواقط الجراب الغربي الليبرالي من المذاهب الفكرية والأدبية فلابد أن تجد لكل واحد منها دعاة ورعاة من أبناء البلاد الإسلامية، من الحداثيين والعلمانيين.

ومن أمثلة ذلك "الوجودية" (¬٢) و"السوريالية" (¬٣) و"البنيوية" (¬٤) و"البرناسية" (¬٥) و"البرغماتية" (¬٦) و"الرومانسية" (¬٧) و"الشخصانية" (¬٨) و"الواقعية" (¬٩) و"الوضعية" (¬١٠) وغيرها من الفلسفات والمذاهب الغربية التي انخرط في سلكها المستغربون، أهل التحضر والعصرية والتقدم والنضهة والتنوير!! كما يطلقون على أنفسهم، وعلى عقولهم المستطرقة ونفوسهم المستعبدة.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 2164 (SanadKitab #44, hlm. urut 2162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.