ماذا نسمع اليوم من أرباب الحداثة والعلمنة سوى اللهج الدائم بالديمقراطية والتأكيد المستمر في تقديس هائم على غرار قول عبد الرحمن منيف: (الديمقراطية أولًا، الديمقراطية دائمًا) (¬١).
أمَّا سواقط الجراب الغربي الليبرالي من المذاهب الفكرية والأدبية فلابد أن تجد لكل واحد منها دعاة ورعاة من أبناء البلاد الإسلامية، من الحداثيين والعلمانيين.
ومن أمثلة ذلك "الوجودية" (¬٢) و"السوريالية" (¬٣) و"البنيوية" (¬٤) و"البرناسية" (¬٥) و"البرغماتية" (¬٦) و"الرومانسية" (¬٧) و"الشخصانية" (¬٨) و"الواقعية" (¬٩) و"الوضعية" (¬١٠) وغيرها من الفلسفات والمذاهب الغربية التي انخرط في سلكها المستغربون، أهل التحضر والعصرية والتقدم والنضهة والتنوير!! كما يطلقون على أنفسهم، وعلى عقولهم المستطرقة ونفوسهم المستعبدة.
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 2164 (SanadKitab #44, hlm. urut 2162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.