ولكن العجب هو غرق بعض أبناء البلدان الإسلام في الأوهام والسير خلف السراب والتسابق نحو الهاوية، عمالة، أو انخداعًا بشعارات الحرية "الليبرالية" والديمقراطية، قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (¬١)، وقال سبحانه: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى
Rujukan halaman ini:الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 3، ص 2184 (SanadKitab #44, hlm. urut 2182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.