Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 225

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الأول الانحرافات المتعلقة بالربوبية
  3. خامسا: نسبة الخلق إلى غير الله، وتسمية غير الله خالقا

وهو دأب لجميع هؤلاء، لم يبرأ منه أحد منهم ولم يخلص، وفي التدليل على ذلك من الشواهد الشيء الكثير، غير أني أكتفي ببعض ذلك، مما يصور لنا عقائد القوم، يقول أحدهم:

(صار اللَّه رمادًا

صنمًا

رعبًا في كف الجلادين

أرضًا تتورم بالبترول

حقلًا ينبت سبحات وعمائم

بين الرب الأغنية الثورة

والرب القادم من هوليود

في أشرطة التسجيل

في رزم الدولارات

رب القهر الطبيعيّ

ماذا تختار؟

اختار اللَّه. . الأغنية الثورة) (¬١).

تعالى اللَّه عما يقول الكافرون علوًا كبيرًا.

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذه الكلمات وشدة انحرافها وضلالها إلّا أننا نجد كاتبًا حداثيًا يدافع عنها ويرد على مجلة الدعوة السعودية حين نقدتها، ويرد على الشيخ عوض القرني حين أشار إليها في كتاب (الحداثة في ميزان الإسلام) (¬٢) وبين وجه الإلحاد والكفر والضلال فيها.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 225 (SanadKitab #44, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.