أيها الرب الرخامي المعلق
أيها الشيء الذي ليس يصدق
دمت للشرق. . لنا
عنقود ماس. .
للملايين التي قد عطلت فيها الحواس) (¬١).
وإذا انتقلنا إلى ما يسمى بشعراء المقاومة العربية، إلى شعراء من فلسطين فسوف نجد المضامين نفسها تتكرر في قوالب وعبارات مختلفة، فها هو الشاعر الشيوعيّ الفلسطينيّ سميح القاسم (¬٢) يتحدث عن نفسه وشعره وفكره وعقيدته وكتبه:
(ربما تكسد في الأسواق كتبي
ربما ينقلب الأنصار أعداءً، وقد ينفض مني الكف صحبي
ربما أبقى وحيدًا
أنا والحزن ودربي
ربما. . لكنني أقسم بالحرف الملبي
بكيان من صنيعي صار ربي صار ربي
أن أسوق النار من كل طريقِ
واذريك رمادًا عن حريقي) (¬٣).
أمّا الكيان الذي صار ربًا له فهو الكيان الشيوعيّ الذي انتمى إليه