وأمّا نزار قباني فقد أغرق وأكثر من السخرية والاستخفاف باللَّه تعالى، وسوف أذكر ههنا بعض ذلك:
يقول عن محبوبته:
(إني أحبك من خلال كآبتي
وجهًا كوجه اللَّه ليس يطال) (¬١).
ويقول:
(امرأة ناهية كالرب في السماء) (¬٢).
ويقول:
(أريد البحث عن وطن. . .
ورب لا يطاردني) (¬٣).
ويقول:
(ما دمت يا عصفورتي حبيبتي
إذن فإن اللَّه في السماء) (¬٤).
ويقول مخاطبًا محبوبته وأنه حين يحبها:
(يكون اللَّه سعيدًا في حجرته القمرية) (¬٥).
ويقول:
(اللَّه يفتش في خارطة الجنة عن لبنان) (¬٦).