شيئًا له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا) (¬١).
ويقول عن هروشيما:
(من أي أعماق البشر
يتفجر الموت الزؤام على البشر؟!
ولأي كهف ينزوي اللَّه المعفر بالغبار
وبالدخان وبالشرر؟) (¬٢).
ويقول:
(حين قيل: انقضى كل شيء
كانت المئذنة
شارب اللَّه تحت النعال الغريبة) (¬٣).
ويقول:
(الحزن ياسمين
في وطن العجائب السبعين
والفقر موسيقى
وقتل اللَّه في كمين
خبزٌ) (¬٤).
ويقول توفيق زياد وهو درزيّ فلسطينيّ وماركسيّ حداثيّ:
(وإلى الأشجار أو العمدان