بل وإفحام الأتباع الذين يدافعون عن الحداثة ويقسمونها إلى أقسام يُمكن أخذ بعضها ورد البعض الآخر، إذ أن (النواة الأساسية "للحداثة" (¬١) التي أبقت عليها هي إسقاط القداسة عن كل شيء، لم يعد هناك شيء خالد قدسيّ أبديّ لا في عالم الفكر ولا في عالم المادة. . .) (¬٢).
هذا هو المراد الحقيقي، والمنهل الذي يردون عليه ويصدرون عنه، وهذه هي أهم معالم انحرافاتهم فيما يتعلق باللَّه تعالى وجودًا وربوبية.
• • •