Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 298

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. نفي ألوهية الله تعالى مطلقا، وهو المظهر الأول

لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة) (¬١).

وقول توفيق صايغ:

(قلبي بحر لم يعد يمشي عليه الألم

طارد الإلهَ من بعد، وإمّا قضى

احتوى جثمانه ثلاث ليال

قلبي قبر أفلت منه جثمان الإله) (¬٢).

وفي موضح آخر ينفي وجود الإله ويقرنه بالغبار رمز العدم والضياع فيقول:

(لففت العباءة حولي

تعكزت إلى القفر

إلى قمتي الجرداء

حيث الغبار ولا الإله

نجوٌ بقمتي الجرداء) (¬٣).

ويعبر البياتي عن جحد الألوهية وعقيدته القائلة بقتل الإله -جلّ اللَّه وتعالى- فيقول:

(رأيت الإله على المقصلة

رأيت الديوك على المزبلة) (¬٤).

أمّا أستاذ الضلال الحداثيّ أدونيس فله في هذا المجال الدنس أوسع باع، فها هو يقول تحت عنوان "الإله الميت":

(اليوم حرقت سراب السبت سراب الجمعة

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 298 (SanadKitab #44, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.