Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 321

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. نفي ألوهية الله تعالى مطلقا، وهو المظهر الأول

في الدار، ولا عظام في قبور الموتى

والذباب يأكلون العيون في مدينة الرب) (¬١)

ويعبر عن جحوده وإنكاره للَّه فيقول:

(لا نور لا ظلام لا إله) (¬٢).

أمّا النصرانيّ توفيق صايغ عميل منظمة حرية الثقافة التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (¬٣) فقد تمادى به استرضاؤه لأسياده إلى حد التهالك في مضادة الدين الحق والإله الحق، وله في ذلك الأقوال الكثيرة، منها:

(وما إلهك إن لم يجب) (¬٤).

وفي موضع آخر يتهكم باللَّه تعالى، وينال من مقام الألوهية جاحدًا فيقول:

(أيها المعطي رذاذًا والآخذ سيولًا

والمتلكئ في العطاء كأنما

بذرة الألوهة بين طيات اليد القابضة

والهابّ، تكاد تتعثر للأخذ

كأنك تقتضي بأخذك أعناق أربابٍ قدامى

وكأنك لا تدرك

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 321 (SanadKitab #44, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.