Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 325

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. نفي ألوهية الله تعالى مطلقا، وهو المظهر الأول

للإسقاط الطفوليّ بجرة قلم: "أدب الحداثة لا يعارض الإسلام"، وبهذه السرعة يجاوب الطفل العربيّ، وبهذه السرعة يتناسى المبهور ما حوله، وبهذه السرعة يجحد هموم المخلصين ويقول: في أذني وقر!.

وكلمة "لا خوف على الإسلام" عنوان عريض لسذاجة أولئك الأطفال (¬١).

ومن ذا الذي يشك في أن الحداثة تناقض الإسلام تمام المناقضة؟ وفي مفردات روادها من أمثال ما سبق نقله في الفصل المتعلق بالربوبية، وكذلك في هذا الفصل المتعلق بالألوهية، ويكفيك من شر سماعه!!، ولولا ضرورة إثبات الانحرافات لما استطعت نقل هذا الكلام الشنيع.

وعودة إلى توفيق صائغ وموقفه من الألوهية، نجده يقول:

(الملائكة، لا ملائكة في الأثير

قصقص البيض الجناح، تصغرن

شحّرن الملامح لا يرفرفن. . .

يأتين إن يأتين في ركب إله

- ولا إله

. . . تقتص خطو إله

- ولا إله) (¬٢).

فمن تسمية الملائكة بالإناث وهو دأب الكافرين من قبله كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (٢٧)﴾ (¬٣) إلى جحد الألوهية ونفي وجود إله، ألا لعنة اللَّه على الكافرين.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 325 (SanadKitab #44, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.