بالدم بالأحرار
بالعزم المسعر، بالرياح
لتبرقعن نسورنا أعشاشها
بلظى الكفاح) (¬١).
ويقول النبي ﷺ: "من حلف بغير اللَّه فقد كفر أو أشرك" (¬٢).
ولولا قصد رصد صنوف الانحرافات لما أوردت مثل هذه القضية وأشباهها؛ لأن القوم قد انغمسوا في ما هو أبشع من ذلك من ألوان الكفر والإلحاد.
ومن أمثلة انحرافاتهم في هذا: التفاخر بعدم الخشية من اللَّه مثل قول توفيق صايغ:
(ارتعدت ركبتاي اصطكتا
لا لخشية اللَّه.
انقلبتْ خشيتي الخاليهْ
مرقصًا فاحشًا بروما) (¬٣).
ومن ذلك أيضًا: التهكم بالدعاء الموجه إلى اللَّه سبحانه، واعتباره وباءً وفراغًا، ومجرد عناء لا فائدة من ورائه، يقول أمل دنقل:
(ودعونا اللَّه أن يكشف عنا الغمة المنعقده:
أعطنا ليلة حب واحدة