Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 350

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. المظهر الثالث من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها

العالم من صور ممكنة لا نهاية لها) (¬١).

هذه هي أسس الإبداع الحداثيّ وأصول فكرة التحول والتجديد والصيرورة الدائمة.

أمّا القصيدة البديعة التي يعنيها أدونيس في كلامه السابق، فهي من جنس أقواله الإلحادية الخبيثة:

(سقط الخالق في تابوته

سقط المخلوق في تابوته

والنساء ارتحن في مقصورة) (¬٢).

(أحرق ميراثي، أقول أرضي

بكر، ولا قبور في شبابي

أعبر فوق اللَّه والشيطان

دربي أنا أبعد من دروب

الإله والشيطان) (¬٣).

هذا بعض تجديده وبعض وممارسته لعلم جمال المتحول، وهو الإطار والصورة الجديدة للعالم الذي يريده أدونيس، وهو اختياره الذي عبر عنه بقوله:

("من أنت" من تختار يا مهيار؟

إني اتجهت، اللَّه أو هاوية الشيطان

هاوية نذهب أو هاوية تجيء

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 350 (SanadKitab #44, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.