وديني هرطقة) (¬١).
ومن السخرية بالطرق الموصولة إلى اللَّه قول أنسي الحاج: (لا يخف أحد على اللَّه من الحرية فهي أضمن الطرق المؤدية إليه) (¬٢).
وهي يعني بالطبع حرية الكفر والإلحاد، والدعارة والانحطاط.
على غرار قول سعدي يوسف:
(حبيبتي كافرة. . . إنها لم تتخذ غير الهوى دينا) (¬٣)
ومثله قول نزار قباني:
(وشجعت نهديك فاستكبرا
على اللَّه حتى فلم يسجدا) (¬٤).
ونحو قوله:
(وناهداك أجيبي من أذلهما؟
ويوم كنت أنا للَّه ما سجدا) (¬٥).
ومن ألوان تهكمه وسخريته بالعبادة للَّه، امتداحه للكفر والإلحاد، كقوله:
(يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقيني) (¬٦).
ونحوه قوله: