Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 374

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. المظهر الرابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: العبودية لغير الله تعالى

وقوله:

(كنت حطابًا عبدت الشجرة

وغرزت الفأس في أهدابها) (¬١).

ويستمد من أشباهه وأسلافه العون في ترسيخ الكفر والإلحاد والوثنية فيستشهد بالشلمغانيّ (¬٢) النصيريّ الحلوليّ الزنديق، ويضمن كلامه في مقطع من ديوانه بعنوان "تاريخ" وهو تضمين مقصود يتسق مع مبادئه الوثنية في العبودية لغير اللَّه؛ ولكي يكمل دائرة الانحراف لابد أن يهاجم الإسلام وأصوله ويحارب العبادات التي يتوجه بها الخلق للَّه من خلال الإسلام الدين الحق، وكل ذلك يجريه على لسان شبيهه الشلمغانيّ، فيقول:

(يفتي الفقهاء يصلب الشلمغانيّ ويحرق

يكون من مذهبه:

- اللَّه يحل في كل شيء حل في آدم وفي إبليس

. . . اللَّه في كل أحد بالخاطر الذي يخطر بقلبه

اللَّه اسم لمعنى

من احتاج الناس إليه فهو إله، لهذا المعنى يستوجب كل أحد أن يسمى إلهًا

ملاك من ملك نفسه وعرف الحق

ويقول الشلمغانيّ

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 374 (SanadKitab #44, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.