أنا أم قطنا الأسود؟
. . . أمامي كائن حرٌ
يكاد للطفه يعبد) (¬١).
ويقول على لسان كاهنة عرافة، قارئة فنجان:
(بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود) (¬٢).
ويقول عن محبوبته:
(حبك يا عميقة العينين
تطرف، تصوف، عباده) (¬٣).
ويقول:
(فالتي أشعلت في معبدها قنديل عمري
لم تعد تعني قليلًا أو كثيرًا) (¬٤).
ويقول:
(هل تعرفين؟
لماذا أستميت في عبادة شعرك) (¬٥).
ويتحدث عن موسكو والكرملين ومعالم الفن ثم يقول:
(في معابد الفن العظيم يشف الحب حتى يصبح ضوءًا) (¬٦).
ونزار يهرف في أبواب الانحراف الاعتقاديّ بكل ما يخطر في باله من