Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 389

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. المظهر الرابع من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: العبودية لغير الله تعالى

وصوفي الحصى والرمل والحجر

سأعيدهم، لتلعب كالملاك، وظل رجليها

على الدنيا صلاة الأرض للمطر) (¬١).

وعلى قدر ما في هذه الكلمات من انحراف اعتقاديّ وعبودية لغير اللَّه ففيها من الكذب والادعاء ما يعرفه كل من اطلع على قضية فلسطين ومتاجرة العلمانيين والشيوعيين بها، ويكفي في إيضاح كذب محمود درويش أنه أحد أعضاء الحزب الشيوعيّ الإسرائيليّ!!، وتذكّر هذه الأقوال في عبوديته للأرض بصنيع أهل الجاهلية الأولى حين كانوا يصنعون الصنم من التمر فإذا جاعوا أكلوه!!.

ومن أقواله المنحرفة في هذا الباب قوله:

(بين ريتا وعيوني بندقية

والذي يعرف ريتا ينحني

ويصلي

لإله في العيون العسلية) (¬٢).

أمّا زميل نضاله ومبادئه الشيوعية سميح القاسم الذي يعده الحداثيون رمزًا كبيرًا فإنه على الدرب المظلم نفسه، ومن أقواله:

(وفجأة أحسست يا حبيبتي

بوخزة في الصدر في ناحية اليسار

حيث حفظت وجهك المعبود والغيتار) (¬٣).

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 389 (SanadKitab #44, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.