إلى أن يقول:
(فهذا معبد الموت
وها نحن القرابين الجديده) (¬١).
ويقول في مقطع بعنوان أتلفت نحوك أبكي:
(تعلمت كيف استوى الدمع بالدم
أعبد من سفح الدم والدم كرمى لها) (¬٢).
ويقول أحمد دحبور:
(وأنا عباد الثورة) (¬٣).
ويسخر من عبادة اللَّه متمثلة في الدعاء وعفو اللَّه تعالى فيقول: (أسأل اللَّه ألّا يسمم بالعفو حزني) (¬٤).
وللفيتوريّ في إثبات التعبد لغير اللَّه اعترافات عديدة، ففي مقدمته لديوانه يصف غرقه في عالم بودلير (¬٥) قائلًا: (إنني غارق هذه المرحلة حتى الغيبوية والدوار وفي عالم بودلير المخيف المعذب في أزهار الشر، الأروع من كل ذلك أن معبودته الأرضية جارية سوداء اسمها جان ديفال) (¬٦).