وعشتار أنثى لتموز (¬١)، يقول عنها السياب: (عشتار، أم الخصب، والحب، والإحسان، تلك الربة الوالهة) (¬٢).
وفي موضع آخر يتحدث عن عشتار وتموز وكلبهم سربروس يقول: (ليعوِ سربروس في الدروب لينهش الآلهة الحزينة، والآلهة المروعة) (¬٣).
ويقول:
(تؤوب إلهة الدم، خبز بابل، شمس آذار) (¬٤).
ويقول عن تموز:
(وينبش التراب عن إلهنا الدفين
تموزنا الطعين) (¬٥).
وفي سياق امتداحه لجميلة بو حريد (¬٦) يقول عنها:
(تعلين حتى محفل الآلهة
كالربة الوالهة
كالنسمة التافهة) (¬٧).
(يا نفحة من عالم الآلهة) (¬٨).