Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

وأصلي صلاة الذئاب الجريحة

غير أن القبور التي تتثاءب

في كلماتي

حضنت أغنياتي

بإله يزيح الحجارة عنا

يحب شقاءه

ويبارك حتى الجحيم

فيصلي مع صلواتي

ويرد لوجه الحياة البراءة) (¬١).

وقد قامت فلسفة الهرطقة هذه عنده على أساس أن الإنسان خالق لا مخلوق، وأنه يشارك في الخلق الإلهي (¬٢).

أمّا مهاجمته لذات اللَّه -جلَّ وعلا- فقد قامت على أساس أوضحه في تلمود الحداثة متحدثًا عن جبران نيابة، وعن نفسه أصالة قائلًا: (لا يستطيع الإنسان. . . أن يصبح نفسه إلّا إذا هدّم كل ما يعادي حريته الكاملة، وتفتحه المليء، وما يقف حاجزًا دون طاقته الخلاقة وتتجسد هذه القوة المعادية كما يرى جبران، فيما يسمى "الشريعة" بتنويعاتها وأشكالها السلطوية، الماورائية، والاجتماعية: "اللَّه" بالمفهوم التقليدي، الكاهن، الطاغية، الإقطاعي، الشرطي) (¬٣).

فإذا وجدنا في تلويحات الحداثيين ورموزهم الوافضة كلامًا عن محاربة الكاهن أو الطاغية أو الإقطاعي أو الشرطي أو السلطة أو محارب الحرية أو سيد الرمال أو زعيم التخلف أو رأس التحجر ونحو ذلك فإن المراد الأول بذلك هو اللَّه تعالى كما نص على ذلك أدونيس في النص السابق، وقد يريدون شريعته ودينه وأنبياءه وكتبه وما يتفرع عن ذلك.

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 428 (SanadKitab #44, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.