Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 437

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. المظهر الخامس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: تأليه غير الله تعالى، ووصف غيره -جل وعلا- بالألوهية

من الآلهة (¬١).

ويقول في تدنيس مقصود:

(اللعب هو البراءة، كل لعب

ببلوغه المسافات الإلهية أو تلك الشيطانية) (¬٢).

ويتحدث عن الإنسان على اعتبار أنه إله، وهي قضية أساسية من قضايا الحداثة والعلمانية فيقول: (المعجزة، التي هي ترجمة للقوة الخارقة للمشيئة الإلهية هي في الوقت ذاته دليل إلى ألوهية الإنسان. . . ولماذا يهجس اللَّه بإقناع الإنسان واستمالته لو لم يكن في الإنسان بعض اللَّه، مما لا يريده اللَّه أن يضيع) (¬٣).

سبحان اللَّه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.

أمّا الحداثي العراقي الماركسي (¬٤) العقيدة سعدي يوسف فهو على الخطى نفسها في السخرية بالألوهية وتأليه غير اللَّه تعالى:

ومن أقواله:

(. . . وبقايا من محمد

الإله الجائع المدفون في أرض الحرائق) (¬٥).

ويجعل الفن إلهًا له معابد فيقول:

(طيب وغابات وأردية ورنين إزميل وقيثار

ومعابد بيضاء مر بها دفء الشروق وورد آذار) (¬٦)

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 437 (SanadKitab #44, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.