(والقاتل ما زال
كإله الأجراس) (¬١).
ويقول:
(والملكة كإله خائف) (¬٢).
وتحت عنوان "الوجه الآخر للشجرة" يقول:
(كإله من غير يدين
تتبعني يا وطني وغراب البين) (¬٣).
ويخاطب وطنه مضفيًا عليه صفة الألوهية فيقول:
(يا إلهي الكبير
يا وطني) (¬٤).
وفي مقطع مليء بالرموز الفرعونية والعبارات الشيوعية، يقول:
(والنيل طول العمر يجري فوق ظهره الأهرام
والملوك والنبي والإله
والنيل يجري لا يقول آه) (¬٥).
أمّا شريكهما الثالث في الانتساب إلى فلسطين وفي الإيمان بالشيوعية فهو سميح القاسم، وله أقوال كثيرة في هذا النوع من الانحراف، ومنها قوله:
(سرب من الأطيار