و (آلهة الموت) (¬١).
و (آلهة الخراب) (¬٢).
و (الرخ الإلهي) (¬٣).
وله مقطع بعنوان "فرحي طفل إلهي" (¬٤)
وكلامه من هذا النوع كثير (¬٥).
وللشاعر الحداثي أحمد دحبور الاتجاه نفسه في هذا النوع من الانحراف كقوله في مقطوعة بعنوان "الريح وآلهة القرصان" (¬٦):
(وحباني مدرج الحب: ربا بات، مرايا، وعقالًا قصبيًا
فتصبيت بعينيه إلهًا
وتعبدت فقدمت النذور
كيف لا اشتامه ربًا؟) (¬٧).
وقوله في المقطع نفسه:
(يا إله الموج تاريخي بلا طفل) (¬٨).
ويقول: