Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 475

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالألوهية
  3. المظهر السادس من مظاهر الانحراف في توحيد الألوهية: الحيرة والشك في الغاية من الحياة ووجود الإنسان، والزعم بأن وجوده عبث

نحى دمًى شاخصة

فوق ستار مسدلة

خطى تشابكت بلا. .

قصد، على درب قصير ضيق) (¬١).

ويُمكن فهم المعنى ذاته في قوله الآخر:

(أمعيري بالوهم، لا وهم هناك ولا حقيقة

الطفل يفجؤني بأسئلة محيرة عميقة

وذوو الذقون البيض يزدحمون في الفرق العتيقة

ويفتشون عن الطريقة) (¬٢).

فهو يعيش في اضطراب وحيرة، ويتردد بين الأوهام والحقائق تردد الشاك المضطرب، ويفاجأ بأسئلة طفل يصفها بأنها محيرة له، وذلك يتوافق مع ما ذكره من عيشه مضطربًا بين الوهم والحقيقة، بل مع الوهم الذي لا معرة في انتسابه له، ثم يصف الأسئلة بأنها عميقة.

وينعطف على أهل الدين فينعتهم بالتخلف والرجعية والجهل وعدم القدرة على الإجابة.

وفي مقطع آخر يصور مدى إحساسه بعبثية الحياة وعدم فهمه لغايتها، ثم ينتكس في وقاحة ليتحدث عن اللَّه تعالى بتدنيس هابط، وتلويث مقصود، على عادة أكثر الحداثيين، يقول صلاح عبد الصبور على لسان عظام نخرة تتحدث من القبور:

(وقالت لي

بأن النهر ليس النهر، والإنسان لا الإنسان

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 475 (SanadKitab #44, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.