Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 559

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالأسماء والصفات
  3. الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

فهذه أوصاف نقص وذم للَّه الجليل العظيم، وإضافات تهكم وكذب إليه -جل وعلا-، حيث جعل الشمس مجتلاه، وجعل الهلال مفرقًا للجبين -تعالى اللَّه وتقدس- وجعل الجبال عرشه -جلَّ وعلا- ثم انعطف بكل قحة وفجاجة يصف اللَّه تعالى بالقسوة والوحشية، سبحان ربك رب العزة عما يصفون.

وفي موضع آخر يصف اللَّه بالنسيان المنفي عنه ﷾: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)﴾، (¬١)، فقال:

(يا أختي، أنا قد انفقت الأيام أحاورها وأداجيها

وكأن اللَّه.

لم تنسج كفاه لقلبي قدري الإنسان. . . اللَّه.

ينسانا يا أختاه) (¬٢).

ويصف اللَّه تعالى بالنوم، ويجعله في مفتاح باب البيت ويزعم أنه رأى اللَّه تعالى في قلبه، وكل هذه أوصاف نقص يجب نفيها عن اللَّه، وتنزيهه عنها غاية التنزيه، يقول صلاح عبد الصبور:

(وأن اللَّه قد خلق الأنام ونام

وأن اللَّه في مفتاح باب البيت. . .

. . . رأيت اللَّه في قلبي) (¬٣).

وتبلغ به الجرأة إلى حد أن سمى مقطعًا له "أغنية إلى اللَّه" وهي تسمية توحي بالتنقص والازدراء، وفيه يخاطب اللَّه وكأنه يخاطب أحدًا من البشر، ويصفه ويضيف إليه أوصافًا لا تليق بجلال اللَّه وعظمته وقداسته، مما

يدل على استهانته واستخفاقه الكبير باللَّه ﷾، يقول:

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 559 (SanadKitab #44, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.