Lewati ke konten

Kitab: Al-Inhiraf al-'Iqadi · Pengarang: سعيد بن ناصر الغامدي

Baca Juz 1, halaman 582

  1. الباب الأول الانحرافات المتعلقة بالله سبحانه وتعالى
  2. الفصل الثالث الانحرافات المتعلقة بالأسماء والصفات
  3. الوجه الأول: وصف الله تعالى وتسميته بأسماء وأوصاف النقص، ووصفه بما لم يصف به نفسه، ووصفه بما نفاه عن نفسه وإضافة أشياء إليه تهكما بالله تعالى أو تشريفا لأشياء لم يشرفها الله تعالى

وتأبى عليه نزعته الباطنية إلّا الانحدار إلى وهدة أسلافه من الباطنيين الملاحدة، ففي أحد المقاطع الطويلة يتحدث عن النصيري الشلمغاني (¬١)، ويضمن كلامه في المقطع الذي يسمه شعرًا، ويقرر أقواله الإلحادية الحلولية التي تصف اللَّه تعالى بأبشع الأوصاف، يقول:

(يصلب الشلمغاني ويحرق

يكون من مذهبه

أ - اللَّه يحل في كل شيء حل في آدم وفي إبليس

ب - خلق الضد ليدل على المضدود

ج - الضد أقرب إلى الشيء من شبيهه

د - اللَّه في كل أحد بالخاطر الذي يخطر بالقلب

هـ - اللَّه اسم لمعنى

و- من احتاج الناس إليه فهو إله، لهذا المعنى يستوجب كل أحد أن يسمى إلهًا

ز- ملاك من ملك نفسه وعرف الحق

ويقول الشلمغاني

اتركوا الصلاة والصيام وبقية العبادات

لا تناكحوا بعقد

أبيحوا الفروج

للإنسان أن يجامع من يشاء

Rujukan halaman ini: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج 1، ص 582 (SanadKitab #44, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.