فالتبس اللَّه عندي بكل البشر) (¬١).
وقوله:
(ماذا على موجة اللَّه كانت تبث) (¬٢).
وقوله:
(فإن سكن الخلق
يأخذ عزلته بزاويا من اللَّه عابقة بالشراب
ويثمل باللَّه سبحانه
والبلاد التي درجات الكحول بها
لم تصلها الخمور) (¬٣).
ومنهم العربيد التائه أمل دنقل، الذي يقول:
(وألمح -من خلال الموج- وجه الرب
يؤنبني) (¬٤).
(يطالعني الندى واللَّه والغفران
وأسقط بين نهديك) (¬٥).
ويجعل للَّه تعالى خاتمًا وكأنه واحد من البشر فيقول:
(وعيناك فيروزتان تضيئان
في خاتم اللَّه. . . كالأعين) (¬٦).