(نامي فعين اللَّه نائمة عنا وأسراب الشحارير) (¬١).
والقائل:
(وُلد اللَّه.
وكان الشرطي) (¬٢).
(ولد اللَّه.
وكانت شرطة الوالي
ومليون قتيل) (¬٣).
قال اللَّه تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (¬٤).
ويضيف درويش "الشرفة" إلى اللَّه تعانى إضافة تهكم فيقول:
(أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة اللَّه.
قافلة من سبايا؟) (¬٥).
ويصف اللَّه تعالى بأن له ذكريات، وكأنه واحد من البشر المهازيل تعالى اللَّه وتقدس، قال:
(يومك خارج الأيام والموتى
وخارج ذكريات اللَّه والفرح البديل) (¬٦).