(ليعو سر بروس في الدروب
وينبش التراب عن إلهنا الدفين
تموزنا الطعين. . .
إلهنا الفتي، لو يبرعم الحقول
لو ينثر البيادر النضار في السهول
لو ينتضي الحسام، لو يفجر الرعود والبروق والمطر
ويطلق السيول من يديه، آه لو يؤوب!) (¬١).
وفي المقطع نفسه، يصف عشتار بأنها ربة تتصرف وتفعل ما تريد:
(عشتار ربة الشمال والجنوب
تسير في السهول والوهاد
تسير في الدروب
تلتقط منها لحم تموز إذا انتثر
تلمه في سلة كأنه الثمر) (¬٢).
وبنظرة سريعة في ديوان السياب يُمكن أن يتوصل القارئ إلى أن السياب كان يكتب بأحرف وكلمات عربية أفكارًا وعقائد يونانية وفينيقية وأساطير ووثنيات من الإغريق حتى الصين (¬٣)، وقد حشر الأسماء الوثنية في