لديوانه جعلها من كلام هومر في الأوديسة (¬١)، وذكر الأولمب على أنها الحرية والعدل والخير (¬٢) وتموز هو البعث، النجاة من القحط (¬٣)، ثم الامتداح لعشتروت وأدونيس وبعل (¬٤)، وينادي بعودة أوديس (¬٥)، وآشور بابل (¬٦)، وكما فعل البياتي وأدونيس في ثنائهم على المجوس فعل الخال فعلهم (¬٧)، ومن المدن المرتبطة عنده بالأساطير والوثنيات: نينوى (¬٨) وأثينا هي فتح الفكر (¬٩)، وبابل أرض الحضارات (¬١٠).
أمّا جبرا المنظر والزعيم للشعراء التموزيين فإنه يحشد الأسماء والرموز والأوثان في سياق كلامه المسمى شعرًا، حشدًا مملًا غير متجانس، وله مقطوعة بعنوان "إكارُس (¬١١) " تصور مدى الارتماء الماحق في الأسطورة يقول:
(إكارُس يا
عانس الشمس، يا
قتيل النور، يا
رافع الأرض إلى السما