زملائي الشعراء حجرة صغيرة في الجسر الذي يصلنا بجذورنا وبحاضر العالم) (¬١).
وفي تطبيق عملي يستعير أدونيس العبارات والمصطلحات اليهودية، ويستخدمها في إجلال مثلًا "مزامير الإله الضائع" (¬٢)، وفي مقطوعة "إرم ذات العماد" يسمي المقطع الأول "مزمور" (¬٣)، ونحوه في مقطوعة "الزمان الصغير" (¬٤).
وفي بعض كلامه يعبر عن إعلانه الحداثي التدميري بقوله:
(أعلن طوفان الرفض
أعلن سفر تكوينه) (¬٥).
ويستخدم أسماء يهودية وردت في التوراة، مثل قوله في امتداحه لنفسه، وادعائه القدرة على البعث والإحياء والإبداع الدائم: (قادر أن أصير وجهي بحيرة للبجع، وأجعل أهدابي غابات وأصابعي ربيعًا وأعراسًا، قادر أن أبعث أليعازر في كل خطوة أخطوها") (¬٦).
و (يعتقد أدونيس أن هناك عوامل كثيرة مهدت لقصيدة النثر منها "التوراة، والتراث الأدبي القديم في مصر وبلدان الهلال الخصيب على الأخص") (¬٧).