وكأن يسوع
معكم يعود إلى الجليل
بلا صليب) (¬١).
فقد وظف الرموز النصرانية في قضية فلسطين المسلمة وكأن فلسطين للنصارى، ثم إنه يؤمن بخرافة صلب المسيح، ويقول:
(يا فا يسوعك في القيود
عار تمزقه الخناجر، محبر صلبان الحدود) (¬٢).
ويقول:
(نيرون، مثل الحب بأبي أن يبوح
مثل المسيح على الصليب) (¬٣).
ويقول:
(واغرورقت عيناه بالدموع
وقال لي: يسوع، بالأمس مر من هنا، يسوع
صليبه غصنان أخضران) (¬٤).
ويقول:
(وأرضنا الخضراء في مخاضها
مثخنة الجراح
تحلم بالزنبق والصباح