ثم شرح في الهامش قائلًا: (الجلجلة الجبل الذي حمل المسيح صليبه إلى قمته) (¬١).
وهذا تبني واضح لعقيدة النصارى في الصلب.
ونحو هذا قوله:
(من الذي يحمل عبء الصليب. . .
من ينزل المصلوب عن لوحِهِ؟
من يطرد العقبان عن جرحه؟
من يرفع الظلماء عن صبحه؟
ويبدل الأشواك بالغار؟) (¬٢).
ثم كتب في الهامش: (وألبسوا المسيح تاجاَ من الشوك سخرية به) (¬٣).
وفي مكان آخر يقول:
(هذا حصاد السنين:
الماء خمر والخوابي غذاء) (¬٤).
ثم شرح في الهامش قائلًا: (وأحال المسيح الماء إلى خمر فشرب الحاضرون) (¬٥).
وفي موضع آخر يمزج بين الرموز الوثنية والنصرانية قائلًا:
(صالبًا عينيّ - تموزًا، مسيحًا