ويقول واصفًا اعترافه بالصليب وأنه مصدر النور قائلًا:
(كيف اعترفنا بالصليب الذي
يحملنا في ساحة النور
لم نتكلم
نحن لم نعترف
إلّا بألفاظ المسامير) (¬١).
ويقرر عقيدة الصلب ويمتدح الصليب قائلًا:
(ولو أن السيد المصلوب لم يكبر على عرش الصليب) (¬٢).
ويصور شاعر الأرض المحتلة القدس صورة مزرية قائلًا:
(نرسم القدس:
إله يتعرى، فوق خط داكن الخضرة، أشباه عصافير تهاجر
وصليب واقف في الشارع الخلفي، شيء يشبه البرقوق
والدهشة من خلف القناطر
وفضاء واسع يمتد من عورة جندي إلى تاريخ شاعر) (¬٣).
ويقتبس عبارات الإنجيل الكفرية مخاطبًا بها اللَّه تعالى خطابًا نصرانيًا منحطًا، يقول:
(لا تقولوا: أبانا الذي في السموات
قولوا: أخانا الذي أخذ الأرض منا
وعاد