يا قلبي
طرْبي، طربي) (¬١).
ويقول:
(أدخلني في تجربة الصلبِ
وجرعني كأس الصلب
لن أهرب من دربي
لن أهرب من كأس الخَلّ
وإكليل الشوك
وسأنحت من عظمي
مسمار صليبي وسأمضي) (¬٢).
ويلصق نفسه وقصائده بالصليب، ويجعله مزروعًا في الأرض وله جذور، في صليبية صلعاء لا مواربة فيها، يقول:
(والذين يرجمون
قصائدي وينكرون
سيفها مسمرًا على الصليب. . .
صليبي المزروع
في أرضكم، يقودكم إليّ
حيث صار
للصليب يا أحبابنا جذور) (¬٣).