حكايات من صُلبوا في الطريق. . .
وعند الصباح يموت النهار
ويرقد فوق الصليب الرسول
وخلف السجون يعاني، يموت الإله) (¬١).
ولا يخفى على القارئ ما في هذا المقطع من العقائد النصرانية ومنها الإلماح إلى صلب المسيح ﵊، ولكنه يصرح بعقيدة الصلب النصرانية في موضع آخر في قوله في مدح محمود درويش:
(لو لم يمت على صليبه المسيح
لو لم تزين هامة البطل
ايقونة العُليق
ما عرفت روما قداسة الحريق
ولا مشينا خلفه حين رحل) (¬٢).
وفي مقطع آخر يخاطب سميح القاسم، ويناجيه بالرموز النصرانية التي تواطأوا على اعتبارها واحترامها وتمجيدها، فيقول:
(مكانك
قف صامدًا يا سميح
ولو حملوك الصليب
ولو طلبوا منك تمشي على الشوك
أن تصعد الجلجلة
وفيك أعادوا عذاب المسيح