(والأحلام كنيستي وشارعي) (¬١).
ويصف دعاءه الصاعد للسماء بأنه قرب كلمات المسيح فيقول:
(أين تذهب آهاتنا وصلواتنا؟
آه يا حبيبتي
لابد أن يكون
كل الآهات والصلوات. . .
متعجمة في مكان ما من السماء. . . كالغيوم
ولربما كانت كلماتي الآن
قرب كلمات المسيح
فلننتظر بكاء السماء
يا حبيبتي) (¬٢).
ولممدوح عدوان اقتباساته الخاصة كقوله:
(أتذكر يوم صغت صليبك القدسي من غصني) (¬٣).
ويقول تحت عنوان "سفر الدم والميلاد":
(على خشب الصليب قضيت محنيا
وصوتك عبأ الساحة) (¬٤).
ويواصل فيها إلى أن يقول:
(بكفك رحت تمسح من وجوه النادبين الدمع والأحزان