Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 196

  1. [باب قول الله تعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. . .]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

ومن الأدلة والبراهين أيضا: أن الله - جل وعلا - له الأسماء الحسنى، وله الصفات العلى، وأنه ذو النعوت الكاملة، وذو النعوت الجليلة، فنعوت الجلال، والجمال والكمال له سبحانه، وهو سبحانه له الكمال المطلق في كل اسم له، وفي كل نعت ووصف له، فله الكمال المطلق، الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه.

فهذا الباب ذكر فيه الشيخ ﵀ أحد أنواع أدلة الربوبية، أو براهين التوحيد، وأنه - جل وعلا - هو الواحد في ربوبيته، والباب الذي يلي هو باب قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣] [سبأ: ٢٣] ، وفيه دليل على عظمة الله - جل وعلا - في صفاته، ففي هذا الكتاب تنويع براهين توحيد العبادة بأدلة متنوعة من القرآن - كما سيأتي - إن شاء الله تعالى.

باب قول الله تعالى: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ - وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩١ - ١٩٢] [الأعراف: ١٩١- ١٩٢] .

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: ١٣] [فاطر: ١٣] .

ذكرنا أن هذا الباب مع الباب الذي يليه من كتاب التوحيد هما برهان للتوحيد، وبرهان لاستحقاق الله - جل وعلا - العبادة وحده، وحجة دامغة على بطلان عبادة ما سواه، وهذا البرهان هو: تقرير أن الله - جل وعلا - واحد في ربوبيته، ودليل ذلك: الفطرة، والعقل، والنص من الكتاب والسنة، فلا أحد ينكر أن الله - جل وعلا - هو مالك الملك، وهو الذي بيده تصريف

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 196 (SanadKitab #4426, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.