Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 199

  1. [باب قول الله تعالى أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون. . .]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

فقوله تعالى: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠] هنا: إنكار عليهم، بسبب أنهم فيما سبق يقرون له بخلق السماوات والأرض، وغيرها من الأمور الوارد ذكرها في الآيات، فإذا كانوا يقرون بأن الذي خلقها هو الله، فكيف - إذا - يتخذون إلها مع الله؟ ! فهذا سبب الإنكار عليهم؛ لأن الذي أنزل لهم من السماء ماء فأنبت لهم به حدائق ذات بهجة هو الله، فكيف يتخذون إلها معه؟ ولهذا قال جل وعلا: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠] فهذا إنكار عليهم. وقوله ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ [النمل: ٦٠] يعني: يعدلون بالله غيره، أو يعدلون غير الله - جل وعلا - به، يعني: يساوون هذا بهذا، أو يعدلون، يعني: يصرفون عن الحق، وينصرفون عنه إلى غيره، فكيف يعدلون عن الحق إلى غيره؟ أو كيف يعدلون بالله غيره من الآلهة؟ !! وهكذا الآية التي بعدها وهي قوله: ﴿أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا﴾ [النمل: ٦١] وجواب المشركين على هذا السؤال في قوله: ﴿أَمَّنْ﴾ [النمل: ٦١] هو: الله؛ فقد كانوا مقرين بأنه المتفرد بهذه الأمور، قال جل وعلا ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [النمل: ٦١] ثم قال جل وعلا ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ [النمل: ٦٢]

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 199 (SanadKitab #4426, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.