Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 228

  1. [باب قول الله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

بهم. ولما كان النبي ﷺ وهو أفضل الخلق، وسيد ولد آدم قد نفى الله عنه أن يملك الهداية - وهي نوع من أنواع المنافع - دل ذلك على أنه ﵊، ليس له من الأمر شيء، كما جاء فيما سبق في باب قول الله تعالى: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ [الأعراف: ١٩١] [الأنعام: ١٩١] في سبب نزول قول الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨] [آل عمران: ١٢٨] ، فإذا كان النبي ﵊ ليس له من الأمر شيء، ولا يستطيع أن ينفع قرابته، كما جاء في قوله: " يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت، لا أغني عنك من الله شيئا " (١) أقول: إذا كان هذا في حق المصطفى ﷺ، وأنه لا يغني من الله - جل وعلا - عن أحبابه شيئا، وعن أقاربه شيئا ولا يملك شيئا من الأمر، وليست بيده هداية التوفيق، فإنه أن ينتفي ذلك، وما دونه، عن غير النبي ﷺ من باب أولى.

فبطل - إذا - كل تعلق للمشركين - من هذه الأمة - بغير الله جل وعلا؛ لأن كل من تعلقوا به هو دون النبي ﵊ بالإجماع، فإذا كانت هذه حال النبي ﵊، وقد نفى الله عنه ملك هذه الأمور، فإن نفي ذلك عن غيره من باب أولى.

قال هنا: " باب قول الله تعالى ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦] (لا) هنا نافية، وقوله " تهدي " الهداية المنفية هنا: هي هداية التوفيق، والإلهام الخاص، والإعانة الخاصة، وهي التي يسميها العلماء: هداية التوفيق

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 228 (SanadKitab #4426, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.