Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 256

  1. [باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

لله جل وعلا. فالمسجد يطلق على: كل مكان يتخذ لعبادة الله - جل وعلا - كما قال النبي ﷺ: «وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا» ، فمكان العبادة يقال له: مسجد. ولهذا قال النبي ﵊ في شأن الكنيسة: «بنوا على قبره مسجدا» ، يعني: مكانا للعبادة فالكنائس - إذا - بنيت على قبور أولئك الصالحين، وصوروا فيها الصور، أي: جعلوا صور الصالحين على قبورهم، أو على حوائط القبور؛ لكي يدلوا الناس على عبادة الله بتعظيم ذلك الرجل الصالح، وتعظيم قبره، فاتخذوا البناء على القبور، الذي هو وسيلة من وسائل الشرك الأكبر، ومن البدع التي يحدثها الخلوف بعد الأنبياء، اتخاذ الصور فوق القبور، والتعبد بها؛ ولذلك قال النبي ﷺ عنهم: «أولئك شرار الخلق عند الله جل وعلا» .

وقوله: «أولئك» : الخطاب فيه لأم سلمة ﵂، والخطاب إذا توجه إلى مؤنث تكسر فيه كاف الخطاب. وقوله: «أولئك شرار الخلق عند الله» أي: المعظمون الصالحين ببناء المساجد على قبورهم. وليس في هذا الحديث أنهم توجهوا إليهم بالعبادة، بل عظموا قبورهم، وجعلوا لهم صورا، فجمعوا بين فتنتين: فتنة القبور، وفتنة الصور، وفتنة الصور وسيلة من وسائل حدوث الشرك الأكبر، وكذلك فتنة القبور: بالبناء عليها، وبتعظيمها، وبإرشاد الناس إليها، وسيلة إلى أن يعتقد في صاحب القبر أن له شيئا من خصائص الإلهية، أو أنه يتوسط عند الله - جل وعلا - في قضاء الحاجات، كما حصل ذلك منهم فعلا.

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 256 (SanadKitab #4426, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.