Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid li Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 338

  1. [باب ما جاء في التطير]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]

ثواب أعمالهم أو العقاب على أعمالهم كما قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ١٣١]

قوله تعالى: ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩] الآية، وهي من سورة يس، والذين تطيروا بأولئك هم المشركون أصحاب تلك القرية حيث قالوا: ﴿قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [يس: ١٨] قال أتباع الرسل: ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: ١٩] يعني: سبب وقوع السيئات عليكم، أو سبب قدوم الحسنات عليكم هو من عند أنفسكم، فالسوء الذي سينالكم والعقاب الذي سينزل بكم ملازم لكم ملازمة ما تتطيرون به من عمل سوء، ومن معاداة للرسل، وتكذيب للرسل، هذا ملازم لكم وستتطيرون به ﴿طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩] لأنه من جهة أنهم فعلوا السيئات وكذبوا الرسل وهذا سيقع عليهم وباله.

ومناسبة هذه الآية للباب كمناسبة الآية قبلها من أن هذه هي قالة المشركين، وأعداء الرسل.

" عن أبي هريرة ﵁ قال: أن رسول الله ﷺ قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» أخرجاه (١) زاد مسلم: «ولا نوء، ولا غول» (٢) .

Rujukan halaman ini: التمهيد لشرح كتاب التوحيد، ص 338 (SanadKitab #4426, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.